البيت الأبيض

ماجد نوار

ماجد نوار

خيانة الامانة الانتخابية!!

الإثنين 11/سبتمبر/2017 - 09:23 م


جري العرف ان يقوم مجلس ادارة أي ناد خلال اجتماعة الخاص باعطاء صوته في انتخابات الاتحادات في بطاقة الترشيح ثم يتم توقيع رئيس النادي وكذلك وضع الختم ثم اغلاق المظروف بالطرق المعروفة حتي لايتم فتحه الا اثناء عمليات الفرز ..كان هذا يحدث منذ عقود طويلة .. اليوم او بالامس القريب الموقف اختلف تماما حيث يتم اختيار عضو بالمجلس وغالبا ما يكون هذا العضو مختصاً باللعبة داخل النادي ومن ابنائها.. ليقوم بالذهاب الي الاتحاد اثناء الانتخابات ..ويقوم بتسجيل اسماء المرشحين الذين اختارهم النادي في اي اتحاد ..يعني منتهي الديمقراطية علي اعتبار ان مجلس ادارة اي ناد استقر علي مجموعة معينة لانتخابها في اي اتحاد ليعطيها صوتة .. وللاسف الشديد يحدث دائما ما يعكر صفو العملية الانتخابية الحرة ويلعب الشيطان لعبته في دماغ العضو المختار من المجلس ليقوم لعوامل كثيرة لاداعي لذكرها منعا للاحراج والشبهات باختيار مجموعة او مرشح رئاسة علي كيف كيفه ويضرب بقرار مجلسه عرض الحائط ثم يسلم استمارة التصويت لانه صاحب شرف حامل الاستمارة الانتخابية!!

حدث ذلك في انتخابات كثيرة واعرف اندية كبيرة قام المكلفون بتلك المهمة.. بتغيير كل ما تم الاتفاق عليه داخل المجلس .. واختيار شخصيات بعينها .. ربما لصداقات ومصالح نفعية ومالية وربما لتربيطات مستقبلية وربما وربما ولااريد ان ندخل في تفاصيل تلك العملية القذرة التي تسئ الي الحركة الديمقراطية وحرية الرأي والاختيار بل وتضرب الحركة الرياضية المصرية في مقتل كما نقول.. لان اشخاصاً يعدون علي اصابع اليد الواحدة يتحكمون في لعبة الانتخابات .. ويفرضون علي الاندية مجالس ادارات تدير الاتحادات .. وتتحكم في مصير الرياضة كلها مع انهم شخصيات هامشية لايملكون الخبرة ولا المعرفة ولا القواعد التي تمكنهم من قيادة السفينة بل ولاحتي يملكون اهم العناصر وهي الممارسة حتي ينجحوا في حل اي مشاكل والنهوض بالرياضة .. غالبا ما يكونون غرباء علي الوسط ويبذلون اقصي جهدهم للتواجد في الساحة الرياضية للاستفادة الاعلامية او المكاسب المادية وجميعنا يعلم ارباح الاقتصاديات الرياضية في الوقت الحالي .. فأي مسئول يتم تكليفه بتلك المهمة ويحمل تلك الامانة ثم يخونها .. يرتكب اكبر جرم في حق نفسه وناديه بل ولعبتة التي ينتمي اليها واشك انه ينتمي اليها .. لانه يتيح الفرصة لغرباء عن اللعبة بل وعن الرياضة ليتحكموا فيها ويسيطروا عليها والنهاية تكون لدينا اتحادات ضعيفة والامر لايتوقف علي الاتحادات فقط بل وعلي اللجنة الاولمبية ايضا وارجعوا الي الشخصيات التي تحكم الرياضة حاليا ..سنكتشف ان 90% منهم لم يلعبوا اي لعبة ولم يمارسوا بل ولم يحققوا شيئاً يذكر علي مدي تاريخهم الرياضي وسيطروا علي مناصبهم بالمؤامرات والشللية ولنتذكر جميعا نفس المجموعة كانت علي قلب رجل واحد مع رئيس اللجنة الاولمبية السابق قبل ان ينقلبوا عليه بقرار وزاري!!

وفي النهاية المطلوب حماية اصوات الاندية والغاء قرار التصويت داخل الاتحاد بمعرفة حامل الحقيبة الانتخابية والعودة لنظام الاستمارة المغلقة داخل المظروف ويتم ارسالها باي وسيلة مواصلات ونحن في عصر الثورة الاليكترونية .. لابد من العودة لهذا النظام للقضاء علي خائن الامانة في كل ناد!!

نقلا عن جريدة الجمهورية ...

إرسل لصديق

هل توافق على رحيل شيكابالا من الزمالك ؟

هل توافق على رحيل شيكابالا من الزمالك ؟