البيت الأبيض

أحمد شوبير

أحمد شوبير

مصر على أعتاب كأس العالم.. فلا تزرعوا الألغام

الإثنين 11/سبتمبر/2017 - 09:27 م

 

ثلاث قضايا رئيسية تشغل بال المجتمع الرياضى فى مصر، أولاها وأهمها على الإطلاق هى منتخبنا الوطنى لكرة القدم، الذى أصبح على أعتاب التأهل لنهائيات كأس العالم، فى حالة فوزه المباراة القادمة على الكونغو وتعثر أوغندا أمام غانا، وهو ما أراه قريبا بشدة، خصوصا بعدما أخرجت غانا نفسها من اللعبة بالتعادل أمام الكونغو فى غانا، لتعطينا فرصة العمر بالتأهل لنهائيات المونديال بعد غياب دام أكثر من 28 سنة.

 

وقبل أن أتكلم بإسهاب عن المرحلة القادمة لمنتخبنا الوطنى أتوقف قليلا أمام الحملات الإعلامية الغريبة التى ربطتها الشركات المعلنة بالتأهل لنهائيات كأس العالم والفوز فى المباريات، فليس من المعقول أو المقبول أن تربط حملة إعلانية بين وجود البعض على قيد الحياة وتأهل مصر فى كأس العالم من عدمه، فهذا أسوأ تصور لحملة إعلانية يمكن أن يصادفها الإنسان فى حياته.

 

وليس مقبولا أيضا أن تطلب حملة إعلانية أخرى من الناس عدم الكلام أو التحدث فى فرص تأهل منتخبنا إلى نهائيات كأس العالم، ولعلى ألوم بشدة من صمم هذه الإعلانات الغريبة والتى لا تعبر أبدا عن ثقافة الشارع المصرى.

 

أعود للموضوع الأساسى وهو منتخبنا الوطنى وجهازه الفنى والحملة الضارية التى يتم شنها الآن على هيكتور كوبر، المدير الفنى لمنتخب مصر، والتى وصلت إلى حد المطالبة بإبعاده عن تدريب المنتخب الوطنى، بحجة سوء العروض والأداء، وسأظل عند مبدئى من أنه يحكمنا شيئان: الأول هو النتائج وموقف مصر فى التصفيات، والثانى هو احترام التعاقدات الموقعة بيننا وبين المدرب، ولن أوضح موقفنا فى التصفيات، فالكل يعلم أننا على أبواب المونديال، وإن استمرار كوبر حتى نهاية التصفيات على الأقل هو الأمر المنطقى الذى يفرض نفسه على الجميع.

 

أما الحملات المغرضة التى لا أرى لها مبررا واحدا حتى الآن، فلا أجد لها معنى أو وجود من الإعراب فى هذا التوقيت الغريب، كل ما علينا هو أن نساند كوبر وجهازه الفنى فى المرحلة القادمة الصعبة والتأهل لنهائيات المونديال.. وبعدها، نجلس ونقيّم ونحلل

 

هى الخلاف الدائر والمستفحل بين النادى الأهلى واللجنة الأوليمبية المصرية، حيث إنه، وكما كان متوقعا، رفضت اللجنة الأوليمبية جمعية الأهلى العمومية، وأقرت بأن اللائحة الاسترشادية التى أصدرتها هى التى ستجرى عليها انتخابات النادى الأهلى، وهو الأمر الذى أثار غضب مجلس إدارة النادى الأهلى، لتعود حرب البيانات مرة أخرى بين الطرفين، فالأهلى يؤكد أنه وبلا مجال لأى آراء مخالفة قد استوفى كل الشروط الخاصة بجمعيته العمومية «من وجهة نظره»، أما اللجنة الأوليمبية فتؤكد هى الأخرى أن كل الأندية فى مصر استجابت للقانون واللوائح، وأن مجلس إدارة الأهلى الحالى يريد أن يصبح فوق القانون، وهو ما لم يحدث، وما يسرى على كل الأندية والهيئات يسرى بقوة القانون على النادى الأهلى، وستستمر المعركة بين الطرفين إلى ما لا نهاية، ولكن المؤكد أن الختام لن يكون جيدا لمجلس إدارة الأهلى الحالى، حيث أصبح موقفه حرجا للغاية، فإما إجراء الانتخابات على اللائحة الاسترشادية التى سبق لمجلس الإدارة أن رفضها مرارا وتكرارا وأعلن بوضوح أنه لن يجرى الانتخابات على هذه اللائحة، وإما بالتالى الحل الآخر هو الاستقالة ورفض خوض الانتخابات القادمة.. فالاختياران كلاهما مُرّ أمام مجلس إدارة الأهلى.

 

ولكن، وللتاريخ.. ورغم تحفظى الشديد على هذا العناد المبالغ فيه دون مبرر أصلا، أقدر للنادى الأهلى قراره باللجوء إلى لجنة فض المنازعات فى مصر، وبعدها المحكمة الرياضية الدولية، منعا لشبهة أى عقوبة قد تطال مصر.

 

 

هى قضية نادى الزمالك والأزمة المستمرة حول سوء النتائج ومتى تعود الانتصارات والبطولات إلى الزمالك من جديد، فالجماهير لم تعد تحتمل إخفاقات جديدة وأصبح كل آمالها فى الحياة أن تجد فريقها على منصة التتويج، وهو ما حدث فى الولاية الأولى لمرتضى منصور، حيث نجح الفريق فى الفوز بالدورى والكأس واستبشر الزمالكاوية خيرا، خصوصا مع التصريحات المتتالية لرئيس النادى وأعضاء مجلس الإدارة من أن الفريق سيحتكر البطولات على الأقل لعشر سنوات قادمة، ولم يكد العام يمر حتى وجد الزمالكاوية أنفسهم يدورون فى نفس الفلك من الخسائر وضياع البطولات، وهو ما سبّب حالة من الغضب الشديد بين جماهير الزمالك التى تقدر بالملايين حزنا على ناديهم العريق.

 

ورغم كل المحاولات المستميتة التى بذلها مرتضى منصور ومجلس إدارة النادى لضم عدد كبير من اللاعبين الجدد من أجل دعم صفوف الفريق، والتعاقد مع مدرب فاز على الأهلى مرتين بالبطولة العربية الأخيرة، وذلك لإعادة الزمالك على طريق البطولات من جديد، وإسعاد الملايين من عشاقه وجماهيره.. إلا أنه يبدو أن هناك أيادى خفية تعبث فى الخفاء ضد محاولات مجلس الإدارة بقيادة مرتضى منصور لإصلاح مسار فريق الكرة، فرغم كل هذا، كانت بداية الموسم مخيبة لآمال جماهير الزمالك بعد التعادل أمام الإنتاج الحربى، وفقد أول نقطتين فى صراعه للعودة من جديد إلى منصات التتويج.. فهل ينجح الزمالك فى نهاية العام بالعودة من جديد لحصد الألقاب والبطولات، أم تظهر النتيجة مبكرا؟!

 

 

نقلا عن جريدة المصري اليوم ...

إرسل لصديق

هل توافق على رحيل شيكابالا من الزمالك ؟

هل توافق على رحيل شيكابالا من الزمالك ؟