البيت الأبيض

كرم كردي

كرم كردي

سوق عكاظ

الثلاثاء 09/أكتوبر/2018 - 12:16 ص


حقيقى كنت لا أريد أن أكتب هذا الأسبوع، فالمرارة كبيرة مما يحدث على الساحة الرياضية عامة، وعلى الساحة الكروية خاصة. أحد الزملاء الرياضيين وصف ما نحن فيه بالمراجيح. فعلا، نحن فى مراجيح، أى أحد يدفع فى أى اتجاه، ولا تدرى متى تقف المُرجيحة، وربما يسقط أحد من عليها، وأحيانا يأتى عيل غِلس ويُزقها علشان يِعور أو يِوَقع حد، وكله ماشى، وكله للأسف بيركب المراجيح.

 

حد عاقل ممكن يقولنا ماذا يحدث على الساحة الرياضية؟ من الكبير؟ من يحكم؟ من العاقل الذى تلجأ إليه عندما تتعقد الأمور؟!. هل اللجنة الأوليمبية استطاعت أن تقود سفينة الرياضية بعد قانون الرياضة الجديد الذى لم ينقذ الرياضة فى مصر، والذى لم يمض على صدوره إلا عام وبضعة أشهر ونجد الكثيرون يهبون ويطالبون بتغيير الكثير من مواده، والغريب أن الجهة التى أصدرته هى من أوائل هؤلاء المُطالبين وكأن تغيير الوزير يسمح بتغيير القانون.

 

من يحكم ويدير الرياضة فى مصر.. اللجنة الأوليمبية المغلوبة على أمرها لأنها لا تملك المال، أم وزارة الشباب والرياضة.

 

هل الاتحادات تُدير كما تُريد، وكيف وهى دائماً محتاجة إلى الموارد المالية، فلابد أن تلجأ إلى أمها وهى اللجنة الأوليمبية، وبالتالى اللجنة تلجأ إلى بابا، وهو الوزارة، وهنا تبدأ الوزارة فى إملاء شروطها، وحين لا تعجب الشروط الأوليمبية المصرية تلجأ إلى الأوليمبية الدولية، وتُصدر الفَرَمَانات، وكانت من قبل تنفذ، ولكننا نرى الآن من استطاع عدم تنفيذ القرارات والتعليمات فقد ظهر فريق جديد قوى استطاع مزج الرياضة بالسياسة، واستقوى به البعض، وأصبح الجميع فى حيرة ماذا يفعلون. وتفتت الإعلام بين كل هؤلاء وأصبحنا لا ندرى إلى أين نسير.

 

ربما لا ندرى إلى أين، ولكننا نرى نهاية الطريق وهو الانهيار، فنحن نجرى بسرعة كبيرة على منحدر، من المؤكد أن نهايته حزينة، والغريب أننا نعلم ونعرف ونَعى ما يحدث، ولكن لا نستطيع إيقاف الانحدار، لأن من يدفع المُرجيحة هو القادر وهو القوى.. واأسفاه وليرحمنا الله، فهذا ما فعلناه بأنفسنا بعد أن رأينا رموزنا تُهان وتسقط أمامنا.

 

نقلا عن جريدة المصري اليوم ...

إرسل لصديق

من السبب فيما يحدث داخل الزمالك ؟

من السبب فيما يحدث داخل الزمالك ؟