البيت الأبيض

محمود معروف

محمود معروف

سلسلة مطاعم الزمالك بأمريكا

الجمعة 23/نوفمبر/2018 - 02:34 م

قصة نجاح لشاب مصري!

يزور مصر الآن رجل الأعمال المصري الشاب ثابت عثمان حارس مرمي فريق غزل دمياط الأسبق والذي هاجر إلي أمريكا في مغامرة أشبه بفيلم هندي لكنه حقيقي وواقعي.

هذا الشاب ولد في قرية ميت سلسيل محافظة الدقهلية.. كان طفلاً ينام علي الفرن في الأرياف وأشعلت والدته الفرن البلدي بالقش والحطب وفجأة اشتعلت النيران وجرت الأم ترمي بنفسها وسط النيران لتنقذ طفلها ويأخذه أحد أقربائه وتموت الأم محترقة متأثرة بالنيران وهي تنقذ طفلها.

كبر الطفل ثابت وبدأ يلعب كرة القدم وشاهده أحد مدربي نادي غزل دمياط فأخذه إلي دمياط وقدمه لمدرب الفريق آنذاك ميمي الشربيني فضمه كحارس مرمي للفريق الأول وبدأ يتألق يوماً بعد يوم.

كانت هناك محاولات لضمه لأشبال الأهلي لكن أين يعيش في القاهرة وليس له بها أقارب ثم إنه يحب نادي الزمالك ويريد أن يلعب له.

كان في دمياط رئيس إحدي الشركات الكبري في الأردن وعنده فريق للكرة وأقنعه أن يسافر معه إلي عمان ليحرس مرمي فريق الشركة ويعمل موظفاً عنده وهو فلسطيني ويملك مجموعة شركات في أمريكا.

تألق ثابت مع الفريق وأثبت كفاءة في العمل فقرر أن يأخذه معه إلي أمريكا ليعمل عنده في إحدي شركاته ومطاعمه.

ذهب ثابت مع الرجل الفلسطيني الأردني إلي مطار عمان للسفر وأنهي إجراءات السفر وجلس في استراحة الركاب لكن الرجل صاحب الشركة تم احتجازه ومنعه من السفر.

وجد ثابت نفسه يأخذه الركاب إلي الطائرة دون صاحب العمل وانتابته حالة من الحزن واليأس والبكاء في صمت.. فهو ذاهب إلي أمريكا ولا يعرف أحداً ثم إنه لا يتكلم الإنجليزية نهائياً.. أسودت الدنيا في عينيه.

الطائرة من عمان إلي باريس بفرنسا ثم إلي شيكاغو في أمريكا.. ليس معه تأشيرة ولا تذكرة طائرة.

أخذوه إلي غرفة جانبية المحتجز فيها الأجانب وسألوه من أين جاء وكيف قال "إنجلس نو" أي لا أعرف الإنجليزية فجاءوا بفتاة تعمل في المطار عربية فلسطينية تكلمت معه وعرفت قصته الغريبة وقال لها إنه يلعب الكرة وفتح الحقيبة الصغيرة وأخرج منها الصحف المصرية والأردنية وما كتبته أنا شخصياً عنه وصوره مع الملك حسين وابنه الأمير عبدالله وهو يتسلم جائزة أحسن حارس مرمي في الأردن.

فرحت الفتاة الفلسطينية وتحمست له وقالت لهم إنه رياضي وليس إرهابياً وإنسان شريف ومكافح ويستحق الاهتمام من السلطات الأمريكية.

اتصلت ببعض أقاربها وعندهم مطاعم في مينا بوليس بولاية مينيسوتا الأمريكية وأرسلته إليهم ليعمل عندهم في المطاعم ويلعب الكرة واشتهر وتم اختياره حارساً لمنتخب الأفارقة في ولاية مينيسوتا وبعد اعتزله عمل مدرباً لمنتخب بنات وسيدات ولاية مينيسوتا وافتتح مطعماً أطلق عليه اسم الزمالك ثم افتتح فرعاً ثانياً ثم افتتح ثالثاً ورابعاً وأصبح يمتلك سلسلة مطاعم الزمالك بولاية مينيسوتا وهو حالياً في مصر ويتمني زيارة الزمالك الذي عشقه وأحبه

نقلا عن جريدة الجمهورية

 

إرسل لصديق

من السبب فيما يحدث داخل الزمالك ؟

من السبب فيما يحدث داخل الزمالك ؟