البيت الأبيض

حسن المستكاوي

حسن المستكاوي

تجارب اللاعبين وإعداد المنتخب..!

الجمعة 08/مارس/2019 - 09:45 م

** فى السطر الأول أؤكد أنى أتمنى فوز المنتخب بكأس إفريقيا، ويوم نفوز بإذن الله، فهو خير، ولكنه لا يغير وجهة نظرى التى أدافع عنها اقتناعا بمضمونها الفنى والعام.. فمن قبل لم يغير وصولنا لكأس العالم أو نهائى إفريقيا فى الطريقة الدفاعية التى لعب بها كوبر وقلت نصا وكتابة أن مدربى إفريقيا يدهشهم وصول المنتخب للنهائى، وأنه ليس مهما الوصول لكأس العالم والأهم ماذا نفعل بكأس العالم، على الرغم من دموع الفرح التى جرت حين تأهلنا بقدم محمد صلاح!

** أكرر هنا وجهة نظرى التى سبق وأشرت إليها منذ أسابيع ومستعد لمناقشة من يرغب بما أحمله من منطق وبما يحمله من وجهة نظر ومنطق، وهى أن تجربة جهاز المنتخب لعدد من اللاعبين الشباب والجدد فى مباراتى النيجر ونيجيريا يعد قصورا فى استراتيجية إعداد المنتخب لبطولة إفريقيا التى ستقام فى مصر، فالوقت أقصر بكثير من خوض مثل تلك التجارب، ولا يمكن الوقوف على مستوى لاعب بمشاركته فى نصف مباراة أو فى مباراتين. هذا منتهى الظلم للاعب أن يوضع تحت الاختبار الدولى لدقائق. ومنتهى الظلم للمنتخب تسمية ذلك بأنه صناعة جيل جديد من اللاعبين، وما أفهمه أن المدرب يمكنه الدفع بلاعبين أو ثلاثة جدد فى هذا الوقت القصير ودمجهم مع الأساسيين. كذلك منتهى الظلم للمنتخب ألا يخوض الفريق مباراة نيجيريا دون التشكيل الأساسى الكامل، لتكون المباراة تجربة حية لمستوى المنتخب الحقيقى قبل كأس الأمم.

** كذلك أكرر هنا أن إعداد منتخب جديد لمرحلة قادمة يتطلب مجموعة مباريات تتوافق فى مواعيدها مع أجندة الفيفا على مدى عامين، ومن أسف أن المباريات التدريبية للمنتخب تقام فى كل مرة قبيل البطولات فقط، وهذا هو الحال منذ عشرين عاما على الأقل، وعلى مر العصور. فالدول فى العالم تلعب مباريات ودية دولية بهدف الاستعداد لبطولة معينة وتلعب أيضا بهدف الاحتكاك المستمر مع مدارس متنوعة.

** منتخب ألمانيا يخوض 10 مباريات بدءا من 20 مارس 2019 حتى نوفمبر 2020، ومنها 3 مباريات ودية خارج اللقاءات الرسمية.. لكن الفريق يعلم بجدول مبارياته القادمة، كما أن لوف حين أراد أن يصنع جيلا جديدا لعب بطولة كأس القارات عام 2017 بفريق معظمه شباب وفاز باللقب.. فتلك هى التجارب الحقيقية للاعبين، وليس هذا المولد الذى يتبعه أجيرى.

** بمناسبة الحديث عن المنتخب سمعت وشاهدت فى برامج تليفزيونية وإذاعية زملاء يروون قصصا عن ميشيل سالجادو مساعد أجيرى. وتقول هذه القصص إنه يعمل كوكيل لاعبين، وأنه صاحب كلمة مؤثرة فى الجهاز، ويضم لاعبين ويستبعد آخرين، وأنه يتحرك للفوز بتوقيعات اللاعبين الذين يضمهم إلى المنتخب ليكون وكيلا لهم. ومهنة وكيل اللاعبين عمل معترف بها ومهمة الآن فى زمن المال والعقود والفرص فى كرة القدم، ولا عيب فى عمل ساجادو كوكيل لاعبين، لكن العيب والمصيبة أن يكون كلام وأخبار الزملاء التى قيلت ونشرت على مدى أسابيع حقيقيا، وأن سالجادو يعمل لحسابه كوكيل لاعبين فى منتخب مصر.

** لأنى «أفضل حسن النية» دائما، لا أصدق ما تردد من تفاصيل وقصص عن سالجادو. لكن لو كانت التفاصيل التى قيلت بثقة صحيحة، فهذا المدرب لا يصلح للعمل فى جهاز المنتخب، وإذا كانت القصص التى قيلت ونشرت عن سالجادو غير صحيحة، فنحن أمام مصيبة أكبر بكثير..!

** فى انتظار تعليق من اتحاد الكرة.

نقلا عن جريدة الشروق

إرسل لصديق

من السبب فيما يحدث داخل الزمالك ؟

من السبب فيما يحدث داخل الزمالك ؟